info@ibnhayyanpharma.com
التعبئة :20 قرص
الشكل الصيدلاني : أقراص
الفئة العلاجية : الأدوية الصماوية
الاستطباب : خافض لسكر الدم من زمرة السلفونيل يوريا.
التركيب :Glimepiride 4 mg.

التركيب : كل قرص يحتوي على 1 ملغ أو 2 ملغ أو 4 ملغ غليميبريد .

الخواص الدوائية :

أماراكس (غليميبريد) خافض فموي لسكر الدم من مجموعة السلفونيليوريا ، يعمل بشكل أساسي من خلال تحفيز إطلاق الأنسولين من خلايا بيتا الوظيفية في البنكرياس و يبدي أيضاً تأثيرات خارج البنكرياس قد تلعب دوراً في فعاليته و هذا ما أظهرته الدراسات ما قبل السريرية والسريرية حيث يؤدي إعطاء غليميبريد إلى زيادة حساسية الأنسجة المحيطية للأنسولين .

الحرائك الدوائية :

يمتص غليميبريد بعد إعطائه فموياً بشكل كامل (100%) في القناة الهضمية ، أظهرت الدراسات بجرعة وحيدة على متطوعين أصحاء و بجرعات متعددة على مرضى السكري النمط 2 أن الامتصاص المهم يحدث في الساعة الأولى بعد الإعطاء و يصل للتركيز الأعظمي خلال 2-3 ساعات .

يبلغ حجم التوزع عند المتطوعين الأصحاء (بالإعطاء الوريدي) 8.8 ليتر (113 مل/كغ) و التصفية الكلية 47.8 مل/د ، و نسبة ارتباطه بالبروتينات أكثر من 99.5 % .

يستقلب غليميبريد بشكل كامل بعملية التحول الحيوي  بالأكسدة بعد إعطائه فموياً أو وريدياً . والمستقلبات الرئيسية هي مشتق سايكلوهيدروكسي ميتيل (M1) و مشتق كاربوكسيل (M2) . بعد إعطاء غليميبريد الموسوم شعاعياً عن طريق الفم ظهر حوالي 60 % في البول خلال 7 أيام و يشكل M1 (الغالب) و M2 حوالي 80 – 90 % من هذه الكمية و حوالي 40 % في البراز و يشكل M1 و M2 70% من هذه الكمية .

الاستطباب :

يستعمل كدواء مساعد للحمية والتمارين الرياضية لتحسين ضبط سكر الدم يعد حسن اختيار المريض الجرعات و التعليمات مهمة لتجنب حدوث انخفاض سكر الدم عند مرضى السكري نمط 2 .

مضادات الاستطباب :

1- فرط الحساسية للدواء

2- الحماض الكيتوني المترافق أو غير المترافق مع السبات .

3- يجب تجنب استخدام مركبات السلفونيل يوريا قدر المستطاع في حالات الإصابات الكبدية الشديدة و البورفيرية الحادة .

4- مضاد استطباب خلال الحمل والإرضاع .

تحذيرات و احتياطات :

ذكرت التقارير ترافق إعطاء خافضات السكر الفموية بزيادة نسبة معدل الوفيات القلبية و ذلك بالمقارنة مع العلاج بالحمية لوحدها أو بالحمية مع الأنسولين .

– المرضى المتحسسين لمشتقات السلفوناميد قد يطورون ارتكاس تحسسي تجاه الغليميبريد أيضاً.

– تكون جميع أدوية السلفونيل يوريا قادرة على إحداث انخفاض شديد في سكر الدم يعد حسن اختيار المريض ، الجرعات و التعليمات مهمة لتجنب حدوث انخفاض سكر الدم و قد يكون مرضى القصور الكلوي أكثر حساسية لتأثير أماراكس الخافض للسكر و يكون أيضاً المرضى الموهنين و مرضى سوء التغذية و كذلك مرضى القصور الكبدي والنخامي و الكظري حساسين بشكل خاص للتأثير الخافض للسكر .

– قد يحدث خلل في ضبط سكر الدم عندما يكون المريض مستقراً على نظام علاجي و يحدث لديه ضغط معين مثل حدوث حمى ، مرض ، انتان أو جراحة لذا يكون من الضروري في هذه الحالات إضافة الأنسولين مع أماراكس أو إعطاء أنسولين لوحده .

– قد تنخفض فعالية خافضات سكر الدم الفموية (بما فيها أماراكس) عند العديد من المرضى بعد فترة من الزمن و التي قد تكون ناتجة عن تطور في شدة الداء السكري أو نقص الاستجابة للدواء و تعرف هذه الظاهرة بالفشل الثانوي و يجب عند حدوث ذلك استخدام مشاركة دوائية أماراكس مع ميتفورمين أو أماراكس مع الأنسولين .

– قد يؤدي العلاج بأدوية السلفونيل يوريا عند المرضى الذين لديهم نقص في أنزيم (G6PD) إلى حدوث فقر دم انحلالي لذا يجب أخذ الحذر عند إعطاء أماراكس و الأخذ في الحسبان استبداله بدواء آخر لا ينتمي لمجموعة السلفونيل يوريا .

– يجب إجراء معايرة دورية لسكر الدم الصيامي لتحديد الاستجابة العلاجية و كذلك يجب إجراء معايرة خضاب الدم السكري كل 3-6 أشهر و ذلك للتقييم الجيد للعلاج الطويل الأمد .

– يمكن أن يؤدي السلفونيل يوريا إلى زيادة الوزن لذلك لا يوصف إلا عند استمرار الأعراض و ضعف السيطرة على الرغم من إتباع الحمية الملائمة .

– عند المرضى البدينين يعتبر الميتفورمين هو الدواء المناسب .

– يجب الانتباه عند المرضى الكهول والمرضى الذين يعانون من إصابة كبدية طفيفة إلى متوسطة بسبب احتمال حدوث نقص سكر الدم لديهم .

الاستخدام في الحمل :

صنف الدواء (C) : لا توجد دراسات كافية حول استخدام أماراكس عند الحوامل و لكن اعتماداً على الدراسات عند الحيوانات لا يعطى أماراكس للنساء الحوامل حيث أشارت المعلومات الحديثة بأن اضطراب مستويات سكر الدم خلال  الحمل قد يترافق مع اضطرابات خلقية عند الطفل.

الاستخدام في الإرضاع :

يجب إيقاف استخدام أماراكس عند الأم المرضع و ذلك بسبب إمكانية حدوث نقص في سكر الدم عند الرضع ناتجة عن وجود الأماراكس .

الأطفال :

لا توجد دراسات كافية تنصح بإعطاء أماراكس للأطفال .

التداخلات الدوائية :

– يمكن أن يتعزز تأثير مركبات السلفونيل يوريا الخافض للسكر عند تناول بعض الأدوية مثل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية ، كلاريتروميسين ، ديسوبيراميد ، فلوكسيتين ،التستوسترون ، مثبطات ACE ، الكينولونات و الأدوية الأخرى ذات قدرة الارتباط العالية بالبروتين مثل : الساليسيلات ، السلفوناميدات, كلورامفينيكول ، مركبات الكومارين ، بروبنسيد ، مثبطات المونوامين اوكسيداز و حاصرات بيتا . لذلك يجب أخذ الحذر عند إعطاء هذه الأدوية مع أماراكس بسبب إمكانية حدوث انخفاض في سكر الدم و كذلك أخذ الحذر عند سحب هذه الأدوية بسبب إمكانية حدوث خلل في ضبط السكر .

– ذكر أيضاً إمكانية حدوث تداخل مع ميكونازول الفموي و خافضات السكر الفموية قد يؤدي لنقص سكر شديد .

– قد تؤدي بعض الأدوية إلى إرتفاع في سكر الدم و يمكن أن تؤدي إلى نقص في ضبط السكر و من هذه الأدوية : الثيازيدات والمدرات الأخرى ، الستيروئيدات القشرية ، الفينوثيازينات ، مستحضرات الدرق ، الاستروجينات ، البروجسترونات ، مانعات الحمل الفموية ، الفينيتوئين ، حمض النيكوتين ، مقلدات الودي و ايزونيازيد . يجب أخذ الحذر و مراقبة المريض عند إعطاء هذه الأدوية مع أماراكس حيث قد تؤدي إلى خلل في ضبط السكر و كذلك أخذ الحذر عند سحب هذه الأدوية بسبب إمكانية حدوث انخفاض في السكر .

– يؤدي إعطاء اسبرين (1 غ 3 مرات يومياً) مع أماراكس إلى نقص 34 % في  AUC الوسطية لغليمبيريد و بالتالي زيادة 34 % في التصفية الكلية و نقص 4 % في التركيز المتوسط الأعظمي .

– يؤدي إعطاء بروبرانولول (40 ملغ 3 مرات يومياً ) إلى زيادة التركيز الأعظمي و AUC و نصف عمر غليميبريد بنسبة 23 % ، 22 % و 15 % على التوالي و ينقص التصفية الكلية 18 % .

– هناك إمكانية لحدوث تداخل بين أماراكس و مثبطات سيتوكروم P4502C9 (مثل فلوكونازول) و كذلك الحاثات مثل (ريفامبيسين) .

يزداد تركيز السلفونيل يوريا البلاسمي من خلال فلوكونازول ، ميكونازول ، فوريكونازول .

تقل الحاجة إلى السلفونيل يوريا عند تناول لانريوتيد ، أوكتريوتيد .

التأثيرات الجانبية :

ترافق إعطاء خافضات السكر الفموية عند مرضى السكر بزيادة الوفيات القلبية مقارنة مع المرضى الذين يعتمدون في علاجهم على الحمية فقط أو الحمية و الإنسولين .

نسبة حدوث نقص في سكر الدم عند تناول الأماراكس (سكر الدم أقل من 60مغ/دل) تراوحت بين (0.9-1.7)% .

دوار ، وهن ، صداع ، غثيان و إقياء ، ألم معدي معوي ، إسهال ، ارتفاع خمائر الكبد في حالات نادرة و اضطراب في وظائف الكبد مثل حدوث ركود صفراوي ويرقان والتهاب كبد, ارتكاسات تحسسية جلدية مثل حدوث حكة و شري و احمرار ، بورفيريا ، حساسية ضوئية ، التهاب أوعية تحسسي ، انخفاض في الكريات البيض ، ندرة محببات و قلة صفيحات ، فقر دم انحلالي ، ارتكاسات بورفيريا كبدية و ارتكاسات مشابهة للديسولفيرام ، نقص صوديوم الدم ، متلازمة الافراز غير الملائم للهرمون المضاد للأدرار (SIADH) ، تغيرات في المطابقة أو عدم وضوح في الرؤية .

ارتكاسات تحسسية شديدة (صعوبة في التنفس ، ضيق في الصدر ، انتفاخ في الوجه ،الفم ،الشفاه واللسان ) ، ألم في الصدر ، عدم انتظام دقات القلب ، بول غامق ، إغماء ، حمى ، قشعريرة ، التهاب حلق متواصل .

فرط الجرعة :

يؤدي فرط جرعة مركبات السلفونيل يوريا (بما فيها أماراكس) إلى نقص في سكر الدم . تعالج أعراض الحالات الخفيفة (بدون فقدان الوعي أو موجودات عصبية) بإعطاء كميات جيدة من السكر فموياً و تعدل جرعة الدواء أو نظام الطعام و يراقب المريض حتى زول الخطر . الحالات الشديدة من نقص سكر الدم مع حدوث سبات أو اضطرابات عصبية تحدث بشكل نادر و لكنها حالة طارئة تتطلب الدخول للمشفى . عند تشخيص أو الشك بحدوث سبات نقص السكر ، يعطى المريض محلول غلوكوز  50% حقن وريدي سريع ثم يتبع بتسريب وريدي لمحلول غلوكوز 10 % و ذلك بمعدل يحافظ على سكر الدم أعلى من 100 ملغ/مل و يراقب المريض لمدة 24 – 48 ساعة على الأقل حيث يمكن أن تتكرر هذه الحالة .

الجرعة :

جرعة البدء الاعتيادية : 1-2 ملغ مرة واحدة يومياً تعطى مع الفطور أو مع أول وجبة رئيسة ، جرعة البدء عند المرضى الأكثر حساسية للأدوية الخافضة للسكر هي 1 ملغ مرة واحدة يومياً و تعاير بحذر ، جرعة البدء القصوى لا تتجاوز 2 ملغ .

الجرعة الداعمة : 1-4 ملغ مرة واحدة يومياً ، الجرعة القصوى 8 ملغ مرة واحدة يومياً ، عند الوصول لجرعة 2 ملغ يومياً يمكن إجراء زيادات في الجرعة و لكن يجب أن لا تزيد عن 2 ملغ بفواصل 1-2 أسبوع و ذلك بالاعتماد على الاستجابة في سكر الدم لدى المريض . يجب مراقبة الفعالية على المدى الطويل من خلال معايرة HbA1c مثلاً كل 3 – 6 أشهر .

أماراكس مع ميتفورمين : يعطى ميتفورمين مع أماراكس في حال عدم استجابة المريض للجرعة القصوى من أماراكس لوحده و يمكن التحكم بسكر الدم بتعديل جرعة كل دواء منهما .

أماراكس مع الأنسولين : يمكن إعطاء أنسولين مع أماراكس في حالات الفشل الثانوية ، و يجب أن يكون سكر الدم الصيامي للبدء بهذه المشاركة أعلى من 150 ملغ / د ل و تكون جرعة أماراكس 8 ملغ مرة واحدة يومياً مع أول وجبة رئيسية ، بعد البدء بجرعة أنسولين صغيرة يمكن زيادة الجرعة تدريجياً بشكل أسبوعي تقريباً اعتماداً على سكر الدم الصيامي .

و عند استقرار غلوكوز الدم يجب على المريض إجراء قياسات لسكر الدم الشعري و يفضل يومياً و تجرى تعديلات دورية في جرعة الأنسولين اعتماداً على سكر الدم و مستويات HbA1C .

التعبئة : أماراكس 1 يحتوي غليمبيريد 1مغ علبة تحتوي 20 – 30 قرص.

أماراكس 2 يحتوي غليمبيريد 2مغ علبة تحتوي 20 – 30 قرص.

أماراكس 4 يحتوي غليمبيريد 4مغ علبة تحتوي 20 – 30 قرص.

الحفظ : يحفظ بدرجات حرارة بين 15 – 30 ْ م .

التعبئة :20 قرص
الشكل الصيدلاني : أقراص
الفئة العلاجية : الأدوية الصماوية
الاستطباب : خافض لسكر الدم من زمرة السلفونيل يوريا.
التركيب :Glimepiride 1 mg.

التركيب : كل قرص يحتوي على 1 ملغ أو 2 ملغ أو 4 ملغ غليميبريد .

الخواص الدوائية :

أماراكس (غليميبريد) خافض فموي لسكر الدم من مجموعة السلفونيليوريا ، يعمل بشكل أساسي من خلال تحفيز إطلاق الأنسولين من خلايا بيتا الوظيفية في البنكرياس و يبدي أيضاً تأثيرات خارج البنكرياس قد تلعب دوراً في فعاليته و هذا ما أظهرته الدراسات ما قبل السريرية والسريرية حيث يؤدي إعطاء غليميبريد إلى زيادة حساسية الأنسجة المحيطية للأنسولين .

الحرائك الدوائية :

يمتص غليميبريد بعد إعطائه فموياً بشكل كامل (100%) في القناة الهضمية ، أظهرت الدراسات بجرعة وحيدة على متطوعين أصحاء و بجرعات متعددة على مرضى السكري النمط 2 أن الامتصاص المهم يحدث في الساعة الأولى بعد الإعطاء و يصل للتركيز الأعظمي خلال 2-3 ساعات .

يبلغ حجم التوزع عند المتطوعين الأصحاء (بالإعطاء الوريدي) 8.8 ليتر (113 مل/كغ) و التصفية الكلية 47.8 مل/د ، و نسبة ارتباطه بالبروتينات أكثر من 99.5 % .

يستقلب غليميبريد بشكل كامل بعملية التحول الحيوي  بالأكسدة بعد إعطائه فموياً أو وريدياً . والمستقلبات الرئيسية هي مشتق سايكلوهيدروكسي ميتيل (M1) و مشتق كاربوكسيل (M2) . بعد إعطاء غليميبريد الموسوم شعاعياً عن طريق الفم ظهر حوالي 60 % في البول خلال 7 أيام و يشكل M1 (الغالب) و M2 حوالي 80 – 90 % من هذه الكمية و حوالي 40 % في البراز و يشكل M1 و M2 70% من هذه الكمية .

الاستطباب :

يستعمل كدواء مساعد للحمية والتمارين الرياضية لتحسين ضبط سكر الدم يعد حسن اختيار المريض الجرعات و التعليمات مهمة لتجنب حدوث انخفاض سكر الدم عند مرضى السكري نمط 2 .

مضادات الاستطباب :

1- فرط الحساسية للدواء

2- الحماض الكيتوني المترافق أو غير المترافق مع السبات .

3- يجب تجنب استخدام مركبات السلفونيل يوريا قدر المستطاع في حالات الإصابات الكبدية الشديدة و البورفيرية الحادة .

4- مضاد استطباب خلال الحمل والإرضاع .

تحذيرات و احتياطات :

ذكرت التقارير ترافق إعطاء خافضات السكر الفموية بزيادة نسبة معدل الوفيات القلبية و ذلك بالمقارنة مع العلاج بالحمية لوحدها أو بالحمية مع الأنسولين .

– المرضى المتحسسين لمشتقات السلفوناميد قد يطورون ارتكاس تحسسي تجاه الغليميبريد أيضاً.

– تكون جميع أدوية السلفونيل يوريا قادرة على إحداث انخفاض شديد في سكر الدم يعد حسن اختيار المريض ، الجرعات و التعليمات مهمة لتجنب حدوث انخفاض سكر الدم و قد يكون مرضى القصور الكلوي أكثر حساسية لتأثير أماراكس الخافض للسكر و يكون أيضاً المرضى الموهنين و مرضى سوء التغذية و كذلك مرضى القصور الكبدي والنخامي و الكظري حساسين بشكل خاص للتأثير الخافض للسكر .

– قد يحدث خلل في ضبط سكر الدم عندما يكون المريض مستقراً على نظام علاجي و يحدث لديه ضغط معين مثل حدوث حمى ، مرض ، انتان أو جراحة لذا يكون من الضروري في هذه الحالات إضافة الأنسولين مع أماراكس أو إعطاء أنسولين لوحده .

– قد تنخفض فعالية خافضات سكر الدم الفموية (بما فيها أماراكس) عند العديد من المرضى بعد فترة من الزمن و التي قد تكون ناتجة عن تطور في شدة الداء السكري أو نقص الاستجابة للدواء و تعرف هذه الظاهرة بالفشل الثانوي و يجب عند حدوث ذلك استخدام مشاركة دوائية أماراكس مع ميتفورمين أو أماراكس مع الأنسولين .

– قد يؤدي العلاج بأدوية السلفونيل يوريا عند المرضى الذين لديهم نقص في أنزيم (G6PD) إلى حدوث فقر دم انحلالي لذا يجب أخذ الحذر عند إعطاء أماراكس و الأخذ في الحسبان استبداله بدواء آخر لا ينتمي لمجموعة السلفونيل يوريا .

– يجب إجراء معايرة دورية لسكر الدم الصيامي لتحديد الاستجابة العلاجية و كذلك يجب إجراء معايرة خضاب الدم السكري كل 3-6 أشهر و ذلك للتقييم الجيد للعلاج الطويل الأمد .

– يمكن أن يؤدي السلفونيل يوريا إلى زيادة الوزن لذلك لا يوصف إلا عند استمرار الأعراض و ضعف السيطرة على الرغم من إتباع الحمية الملائمة .

– عند المرضى البدينين يعتبر الميتفورمين هو الدواء المناسب .

– يجب الانتباه عند المرضى الكهول والمرضى الذين يعانون من إصابة كبدية طفيفة إلى متوسطة بسبب احتمال حدوث نقص سكر الدم لديهم .

الاستخدام في الحمل :

صنف الدواء (C) : لا توجد دراسات كافية حول استخدام أماراكس عند الحوامل و لكن اعتماداً على الدراسات عند الحيوانات لا يعطى أماراكس للنساء الحوامل حيث أشارت المعلومات الحديثة بأن اضطراب مستويات سكر الدم خلال  الحمل قد يترافق مع اضطرابات خلقية عند الطفل.

الاستخدام في الإرضاع :

يجب إيقاف استخدام أماراكس عند الأم المرضع و ذلك بسبب إمكانية حدوث نقص في سكر الدم عند الرضع ناتجة عن وجود الأماراكس .

الأطفال :

لا توجد دراسات كافية تنصح بإعطاء أماراكس للأطفال .

التداخلات الدوائية :

– يمكن أن يتعزز تأثير مركبات السلفونيل يوريا الخافض للسكر عند تناول بعض الأدوية مثل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية ، كلاريتروميسين ، ديسوبيراميد ، فلوكسيتين ،التستوسترون ، مثبطات ACE ، الكينولونات و الأدوية الأخرى ذات قدرة الارتباط العالية بالبروتين مثل : الساليسيلات ، السلفوناميدات, كلورامفينيكول ، مركبات الكومارين ، بروبنسيد ، مثبطات المونوامين اوكسيداز و حاصرات بيتا . لذلك يجب أخذ الحذر عند إعطاء هذه الأدوية مع أماراكس بسبب إمكانية حدوث انخفاض في سكر الدم و كذلك أخذ الحذر عند سحب هذه الأدوية بسبب إمكانية حدوث خلل في ضبط السكر .

– ذكر أيضاً إمكانية حدوث تداخل مع ميكونازول الفموي و خافضات السكر الفموية قد يؤدي لنقص سكر شديد .

– قد تؤدي بعض الأدوية إلى إرتفاع في سكر الدم و يمكن أن تؤدي إلى نقص في ضبط السكر و من هذه الأدوية : الثيازيدات والمدرات الأخرى ، الستيروئيدات القشرية ، الفينوثيازينات ، مستحضرات الدرق ، الاستروجينات ، البروجسترونات ، مانعات الحمل الفموية ، الفينيتوئين ، حمض النيكوتين ، مقلدات الودي و ايزونيازيد . يجب أخذ الحذر و مراقبة المريض عند إعطاء هذه الأدوية مع أماراكس حيث قد تؤدي إلى خلل في ضبط السكر و كذلك أخذ الحذر عند سحب هذه الأدوية بسبب إمكانية حدوث انخفاض في السكر .

– يؤدي إعطاء اسبرين (1 غ 3 مرات يومياً) مع أماراكس إلى نقص 34 % في  AUC الوسطية لغليمبيريد و بالتالي زيادة 34 % في التصفية الكلية و نقص 4 % في التركيز المتوسط الأعظمي .

– يؤدي إعطاء بروبرانولول (40 ملغ 3 مرات يومياً ) إلى زيادة التركيز الأعظمي و AUC و نصف عمر غليميبريد بنسبة 23 % ، 22 % و 15 % على التوالي و ينقص التصفية الكلية 18 % .

– هناك إمكانية لحدوث تداخل بين أماراكس و مثبطات سيتوكروم P4502C9 (مثل فلوكونازول) و كذلك الحاثات مثل (ريفامبيسين) .

يزداد تركيز السلفونيل يوريا البلاسمي من خلال فلوكونازول ، ميكونازول ، فوريكونازول .

تقل الحاجة إلى السلفونيل يوريا عند تناول لانريوتيد ، أوكتريوتيد .

التأثيرات الجانبية :

ترافق إعطاء خافضات السكر الفموية عند مرضى السكر بزيادة الوفيات القلبية مقارنة مع المرضى الذين يعتمدون في علاجهم على الحمية فقط أو الحمية و الإنسولين .

نسبة حدوث نقص في سكر الدم عند تناول الأماراكس (سكر الدم أقل من 60مغ/دل) تراوحت بين (0.9-1.7)% .

دوار ، وهن ، صداع ، غثيان و إقياء ، ألم معدي معوي ، إسهال ، ارتفاع خمائر الكبد في حالات نادرة و اضطراب في وظائف الكبد مثل حدوث ركود صفراوي ويرقان والتهاب كبد, ارتكاسات تحسسية جلدية مثل حدوث حكة و شري و احمرار ، بورفيريا ، حساسية ضوئية ، التهاب أوعية تحسسي ، انخفاض في الكريات البيض ، ندرة محببات و قلة صفيحات ، فقر دم انحلالي ، ارتكاسات بورفيريا كبدية و ارتكاسات مشابهة للديسولفيرام ، نقص صوديوم الدم ، متلازمة الافراز غير الملائم للهرمون المضاد للأدرار (SIADH) ، تغيرات في المطابقة أو عدم وضوح في الرؤية .

ارتكاسات تحسسية شديدة (صعوبة في التنفس ، ضيق في الصدر ، انتفاخ في الوجه ،الفم ،الشفاه واللسان ) ، ألم في الصدر ، عدم انتظام دقات القلب ، بول غامق ، إغماء ، حمى ، قشعريرة ، التهاب حلق متواصل .

فرط الجرعة :

يؤدي فرط جرعة مركبات السلفونيل يوريا (بما فيها أماراكس) إلى نقص في سكر الدم . تعالج أعراض الحالات الخفيفة (بدون فقدان الوعي أو موجودات عصبية) بإعطاء كميات جيدة من السكر فموياً و تعدل جرعة الدواء أو نظام الطعام و يراقب المريض حتى زول الخطر . الحالات الشديدة من نقص سكر الدم مع حدوث سبات أو اضطرابات عصبية تحدث بشكل نادر و لكنها حالة طارئة تتطلب الدخول للمشفى . عند تشخيص أو الشك بحدوث سبات نقص السكر ، يعطى المريض محلول غلوكوز  50% حقن وريدي سريع ثم يتبع بتسريب وريدي لمحلول غلوكوز 10 % و ذلك بمعدل يحافظ على سكر الدم أعلى من 100 ملغ/مل و يراقب المريض لمدة 24 – 48 ساعة على الأقل حيث يمكن أن تتكرر هذه الحالة .

الجرعة :

جرعة البدء الاعتيادية : 1-2 ملغ مرة واحدة يومياً تعطى مع الفطور أو مع أول وجبة رئيسة ، جرعة البدء عند المرضى الأكثر حساسية للأدوية الخافضة للسكر هي 1 ملغ مرة واحدة يومياً و تعاير بحذر ، جرعة البدء القصوى لا تتجاوز 2 ملغ .

الجرعة الداعمة : 1-4 ملغ مرة واحدة يومياً ، الجرعة القصوى 8 ملغ مرة واحدة يومياً ، عند الوصول لجرعة 2 ملغ يومياً يمكن إجراء زيادات في الجرعة و لكن يجب أن لا تزيد عن 2 ملغ بفواصل 1-2 أسبوع و ذلك بالاعتماد على الاستجابة في سكر الدم لدى المريض . يجب مراقبة الفعالية على المدى الطويل من خلال معايرة HbA1c مثلاً كل 3 – 6 أشهر .

أماراكس مع ميتفورمين : يعطى ميتفورمين مع أماراكس في حال عدم استجابة المريض للجرعة القصوى من أماراكس لوحده و يمكن التحكم بسكر الدم بتعديل جرعة كل دواء منهما .

أماراكس مع الأنسولين : يمكن إعطاء أنسولين مع أماراكس في حالات الفشل الثانوية ، و يجب أن يكون سكر الدم الصيامي للبدء بهذه المشاركة أعلى من 150 ملغ / د ل و تكون جرعة أماراكس 8 ملغ مرة واحدة يومياً مع أول وجبة رئيسية ، بعد البدء بجرعة أنسولين صغيرة يمكن زيادة الجرعة تدريجياً بشكل أسبوعي تقريباً اعتماداً على سكر الدم الصيامي .

و عند استقرار غلوكوز الدم يجب على المريض إجراء قياسات لسكر الدم الشعري و يفضل يومياً و تجرى تعديلات دورية في جرعة الأنسولين اعتماداً على سكر الدم و مستويات HbA1C .

التعبئة : أماراكس 1 يحتوي غليمبيريد 1مغ علبة تحتوي 20 – 30 قرص.

أماراكس 2 يحتوي غليمبيريد 2مغ علبة تحتوي 20 – 30 قرص.

أماراكس 4 يحتوي غليمبيريد 4مغ علبة تحتوي 20 – 30 قرص.

الحفظ : يحفظ بدرجات حرارة بين 15 – 30 ْ م .

التعبئة :20 قرص
الشكل الصيدلاني : أقراص
الفئة العلاجية : الأدوية الصماوية
الاستطباب : خافض لسكر الدم من زمرة السلفونيل يوريا.
التركيب :Glimepiride 2 mg.

التركيب : كل قرص يحتوي على 1 ملغ أو 2 ملغ أو 4 ملغ غليميبريد .

الخواص الدوائية :

أماراكس (غليميبريد) خافض فموي لسكر الدم من مجموعة السلفونيليوريا ، يعمل بشكل أساسي من خلال تحفيز إطلاق الأنسولين من خلايا بيتا الوظيفية في البنكرياس و يبدي أيضاً تأثيرات خارج البنكرياس قد تلعب دوراً في فعاليته و هذا ما أظهرته الدراسات ما قبل السريرية والسريرية حيث يؤدي إعطاء غليميبريد إلى زيادة حساسية الأنسجة المحيطية للأنسولين .

الحرائك الدوائية :

يمتص غليميبريد بعد إعطائه فموياً بشكل كامل (100%) في القناة الهضمية ، أظهرت الدراسات بجرعة وحيدة على متطوعين أصحاء و بجرعات متعددة على مرضى السكري النمط 2 أن الامتصاص المهم يحدث في الساعة الأولى بعد الإعطاء و يصل للتركيز الأعظمي خلال 2-3 ساعات .

يبلغ حجم التوزع عند المتطوعين الأصحاء (بالإعطاء الوريدي) 8.8 ليتر (113 مل/كغ) و التصفية الكلية 47.8 مل/د ، و نسبة ارتباطه بالبروتينات أكثر من 99.5 % .

يستقلب غليميبريد بشكل كامل بعملية التحول الحيوي  بالأكسدة بعد إعطائه فموياً أو وريدياً . والمستقلبات الرئيسية هي مشتق سايكلوهيدروكسي ميتيل (M1) و مشتق كاربوكسيل (M2) . بعد إعطاء غليميبريد الموسوم شعاعياً عن طريق الفم ظهر حوالي 60 % في البول خلال 7 أيام و يشكل M1 (الغالب) و M2 حوالي 80 – 90 % من هذه الكمية و حوالي 40 % في البراز و يشكل M1 و M2 70% من هذه الكمية .

الاستطباب :

يستعمل كدواء مساعد للحمية والتمارين الرياضية لتحسين ضبط سكر الدم يعد حسن اختيار المريض الجرعات و التعليمات مهمة لتجنب حدوث انخفاض سكر الدم عند مرضى السكري نمط 2 .

مضادات الاستطباب :

1- فرط الحساسية للدواء

2- الحماض الكيتوني المترافق أو غير المترافق مع السبات .

3- يجب تجنب استخدام مركبات السلفونيل يوريا قدر المستطاع في حالات الإصابات الكبدية الشديدة و البورفيرية الحادة .

4- مضاد استطباب خلال الحمل والإرضاع .

تحذيرات و احتياطات :

ذكرت التقارير ترافق إعطاء خافضات السكر الفموية بزيادة نسبة معدل الوفيات القلبية و ذلك بالمقارنة مع العلاج بالحمية لوحدها أو بالحمية مع الأنسولين .

– المرضى المتحسسين لمشتقات السلفوناميد قد يطورون ارتكاس تحسسي تجاه الغليميبريد أيضاً.

– تكون جميع أدوية السلفونيل يوريا قادرة على إحداث انخفاض شديد في سكر الدم يعد حسن اختيار المريض ، الجرعات و التعليمات مهمة لتجنب حدوث انخفاض سكر الدم و قد يكون مرضى القصور الكلوي أكثر حساسية لتأثير أماراكس الخافض للسكر و يكون أيضاً المرضى الموهنين و مرضى سوء التغذية و كذلك مرضى القصور الكبدي والنخامي و الكظري حساسين بشكل خاص للتأثير الخافض للسكر .

– قد يحدث خلل في ضبط سكر الدم عندما يكون المريض مستقراً على نظام علاجي و يحدث لديه ضغط معين مثل حدوث حمى ، مرض ، انتان أو جراحة لذا يكون من الضروري في هذه الحالات إضافة الأنسولين مع أماراكس أو إعطاء أنسولين لوحده .

– قد تنخفض فعالية خافضات سكر الدم الفموية (بما فيها أماراكس) عند العديد من المرضى بعد فترة من الزمن و التي قد تكون ناتجة عن تطور في شدة الداء السكري أو نقص الاستجابة للدواء و تعرف هذه الظاهرة بالفشل الثانوي و يجب عند حدوث ذلك استخدام مشاركة دوائية أماراكس مع ميتفورمين أو أماراكس مع الأنسولين .

– قد يؤدي العلاج بأدوية السلفونيل يوريا عند المرضى الذين لديهم نقص في أنزيم (G6PD) إلى حدوث فقر دم انحلالي لذا يجب أخذ الحذر عند إعطاء أماراكس و الأخذ في الحسبان استبداله بدواء آخر لا ينتمي لمجموعة السلفونيل يوريا .

– يجب إجراء معايرة دورية لسكر الدم الصيامي لتحديد الاستجابة العلاجية و كذلك يجب إجراء معايرة خضاب الدم السكري كل 3-6 أشهر و ذلك للتقييم الجيد للعلاج الطويل الأمد .

– يمكن أن يؤدي السلفونيل يوريا إلى زيادة الوزن لذلك لا يوصف إلا عند استمرار الأعراض و ضعف السيطرة على الرغم من إتباع الحمية الملائمة .

– عند المرضى البدينين يعتبر الميتفورمين هو الدواء المناسب .

– يجب الانتباه عند المرضى الكهول والمرضى الذين يعانون من إصابة كبدية طفيفة إلى متوسطة بسبب احتمال حدوث نقص سكر الدم لديهم .

الاستخدام في الحمل :

صنف الدواء (C) : لا توجد دراسات كافية حول استخدام أماراكس عند الحوامل و لكن اعتماداً على الدراسات عند الحيوانات لا يعطى أماراكس للنساء الحوامل حيث أشارت المعلومات الحديثة بأن اضطراب مستويات سكر الدم خلال  الحمل قد يترافق مع اضطرابات خلقية عند الطفل.

الاستخدام في الإرضاع :

يجب إيقاف استخدام أماراكس عند الأم المرضع و ذلك بسبب إمكانية حدوث نقص في سكر الدم عند الرضع ناتجة عن وجود الأماراكس .

الأطفال :

لا توجد دراسات كافية تنصح بإعطاء أماراكس للأطفال .

التداخلات الدوائية :

– يمكن أن يتعزز تأثير مركبات السلفونيل يوريا الخافض للسكر عند تناول بعض الأدوية مثل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية ، كلاريتروميسين ، ديسوبيراميد ، فلوكسيتين ،التستوسترون ، مثبطات ACE ، الكينولونات و الأدوية الأخرى ذات قدرة الارتباط العالية بالبروتين مثل : الساليسيلات ، السلفوناميدات, كلورامفينيكول ، مركبات الكومارين ، بروبنسيد ، مثبطات المونوامين اوكسيداز و حاصرات بيتا . لذلك يجب أخذ الحذر عند إعطاء هذه الأدوية مع أماراكس بسبب إمكانية حدوث انخفاض في سكر الدم و كذلك أخذ الحذر عند سحب هذه الأدوية بسبب إمكانية حدوث خلل في ضبط السكر .

– ذكر أيضاً إمكانية حدوث تداخل مع ميكونازول الفموي و خافضات السكر الفموية قد يؤدي لنقص سكر شديد .

– قد تؤدي بعض الأدوية إلى إرتفاع في سكر الدم و يمكن أن تؤدي إلى نقص في ضبط السكر و من هذه الأدوية : الثيازيدات والمدرات الأخرى ، الستيروئيدات القشرية ، الفينوثيازينات ، مستحضرات الدرق ، الاستروجينات ، البروجسترونات ، مانعات الحمل الفموية ، الفينيتوئين ، حمض النيكوتين ، مقلدات الودي و ايزونيازيد . يجب أخذ الحذر و مراقبة المريض عند إعطاء هذه الأدوية مع أماراكس حيث قد تؤدي إلى خلل في ضبط السكر و كذلك أخذ الحذر عند سحب هذه الأدوية بسبب إمكانية حدوث انخفاض في السكر .

– يؤدي إعطاء اسبرين (1 غ 3 مرات يومياً) مع أماراكس إلى نقص 34 % في  AUC الوسطية لغليمبيريد و بالتالي زيادة 34 % في التصفية الكلية و نقص 4 % في التركيز المتوسط الأعظمي .

– يؤدي إعطاء بروبرانولول (40 ملغ 3 مرات يومياً ) إلى زيادة التركيز الأعظمي و AUC و نصف عمر غليميبريد بنسبة 23 % ، 22 % و 15 % على التوالي و ينقص التصفية الكلية 18 % .

– هناك إمكانية لحدوث تداخل بين أماراكس و مثبطات سيتوكروم P4502C9 (مثل فلوكونازول) و كذلك الحاثات مثل (ريفامبيسين) .

يزداد تركيز السلفونيل يوريا البلاسمي من خلال فلوكونازول ، ميكونازول ، فوريكونازول .

تقل الحاجة إلى السلفونيل يوريا عند تناول لانريوتيد ، أوكتريوتيد .

التأثيرات الجانبية :

ترافق إعطاء خافضات السكر الفموية عند مرضى السكر بزيادة الوفيات القلبية مقارنة مع المرضى الذين يعتمدون في علاجهم على الحمية فقط أو الحمية و الإنسولين .

نسبة حدوث نقص في سكر الدم عند تناول الأماراكس (سكر الدم أقل من 60مغ/دل) تراوحت بين (0.9-1.7)% .

دوار ، وهن ، صداع ، غثيان و إقياء ، ألم معدي معوي ، إسهال ، ارتفاع خمائر الكبد في حالات نادرة و اضطراب في وظائف الكبد مثل حدوث ركود صفراوي ويرقان والتهاب كبد, ارتكاسات تحسسية جلدية مثل حدوث حكة و شري و احمرار ، بورفيريا ، حساسية ضوئية ، التهاب أوعية تحسسي ، انخفاض في الكريات البيض ، ندرة محببات و قلة صفيحات ، فقر دم انحلالي ، ارتكاسات بورفيريا كبدية و ارتكاسات مشابهة للديسولفيرام ، نقص صوديوم الدم ، متلازمة الافراز غير الملائم للهرمون المضاد للأدرار (SIADH) ، تغيرات في المطابقة أو عدم وضوح في الرؤية .

ارتكاسات تحسسية شديدة (صعوبة في التنفس ، ضيق في الصدر ، انتفاخ في الوجه ،الفم ،الشفاه واللسان ) ، ألم في الصدر ، عدم انتظام دقات القلب ، بول غامق ، إغماء ، حمى ، قشعريرة ، التهاب حلق متواصل .

فرط الجرعة :

يؤدي فرط جرعة مركبات السلفونيل يوريا (بما فيها أماراكس) إلى نقص في سكر الدم . تعالج أعراض الحالات الخفيفة (بدون فقدان الوعي أو موجودات عصبية) بإعطاء كميات جيدة من السكر فموياً و تعدل جرعة الدواء أو نظام الطعام و يراقب المريض حتى زول الخطر . الحالات الشديدة من نقص سكر الدم مع حدوث سبات أو اضطرابات عصبية تحدث بشكل نادر و لكنها حالة طارئة تتطلب الدخول للمشفى . عند تشخيص أو الشك بحدوث سبات نقص السكر ، يعطى المريض محلول غلوكوز  50% حقن وريدي سريع ثم يتبع بتسريب وريدي لمحلول غلوكوز 10 % و ذلك بمعدل يحافظ على سكر الدم أعلى من 100 ملغ/مل و يراقب المريض لمدة 24 – 48 ساعة على الأقل حيث يمكن أن تتكرر هذه الحالة .

الجرعة :

جرعة البدء الاعتيادية : 1-2 ملغ مرة واحدة يومياً تعطى مع الفطور أو مع أول وجبة رئيسة ، جرعة البدء عند المرضى الأكثر حساسية للأدوية الخافضة للسكر هي 1 ملغ مرة واحدة يومياً و تعاير بحذر ، جرعة البدء القصوى لا تتجاوز 2 ملغ .

الجرعة الداعمة : 1-4 ملغ مرة واحدة يومياً ، الجرعة القصوى 8 ملغ مرة واحدة يومياً ، عند الوصول لجرعة 2 ملغ يومياً يمكن إجراء زيادات في الجرعة و لكن يجب أن لا تزيد عن 2 ملغ بفواصل 1-2 أسبوع و ذلك بالاعتماد على الاستجابة في سكر الدم لدى المريض . يجب مراقبة الفعالية على المدى الطويل من خلال معايرة HbA1c مثلاً كل 3 – 6 أشهر .

أماراكس مع ميتفورمين : يعطى ميتفورمين مع أماراكس في حال عدم استجابة المريض للجرعة القصوى من أماراكس لوحده و يمكن التحكم بسكر الدم بتعديل جرعة كل دواء منهما .

أماراكس مع الأنسولين : يمكن إعطاء أنسولين مع أماراكس في حالات الفشل الثانوية ، و يجب أن يكون سكر الدم الصيامي للبدء بهذه المشاركة أعلى من 150 ملغ / د ل و تكون جرعة أماراكس 8 ملغ مرة واحدة يومياً مع أول وجبة رئيسية ، بعد البدء بجرعة أنسولين صغيرة يمكن زيادة الجرعة تدريجياً بشكل أسبوعي تقريباً اعتماداً على سكر الدم الصيامي .

و عند استقرار غلوكوز الدم يجب على المريض إجراء قياسات لسكر الدم الشعري و يفضل يومياً و تجرى تعديلات دورية في جرعة الأنسولين اعتماداً على سكر الدم و مستويات HbA1C .

التعبئة : أماراكس 1 يحتوي غليمبيريد 1مغ علبة تحتوي 20 – 30 قرص.

أماراكس 1 يحتوي غليمبيريد 2مغ علبة تحتوي 20 – 30 قرص.

أماراكس 1 يحتوي غليمبيريد 4مغ علبة تحتوي 20 – 30 قرص.

الحفظ : يحفظ بدرجات حرارة بين 15 – 30 ْ م .

الفئات العلاجية